
عمّق التفجير المزدوج الأخير غير المسبوق من حيث
دمويته في دمشق الغموض بشأن من يقف وراء التفجيرات المتلاحقة التي لم يثبت بعد دليل
واضح على الجهة أو الجهات المسؤولة عنها, وهو ما يثير تساؤلات عن هوية مقترفيها
والغاية منها, وعن تأثيرها على الثورة السلمية المستمرة منذ أكثر من عام.
وتبادل نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة الاتهامات بالمسؤولية ليس فقط عن التفجير
الأخير الذي أوقع 55 قتيلا ومئات الجرحى, وإنما عن كل التفجيرات السابقة التي وقعت
في دمشق وحلب على وجه الخصوص.
وكان من اللافت أن جلَّ التفجيرات كانت متشابهة خاصة من حيث استخدام سيارات محملة
بالمتفجرات في مدينتي دمشق وحلب، اللتين يسعى النظام إلى تحييدهما عن الاحتجاجات
بينما تسعى المعارضة إلى ضمهما بالكلية للثورة.
- مصنف فى : دردشة
- بتاريخ : 12 مايو

